?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

حملة برلمانية أوروبية ترفض خطة الضم الإسرائيلية

*** التحالف الإنجيلي العالمي يؤكد رفضه ومعارضته لمخططات الضم الإسرائيلي

*** إسرائيل تقتلع عشرات أشجار الزيتون في الأغوار الفلسطينية

 

عواصم ــ صوت المواطن ــ  وجه 120 برلمانيا فرنسيا من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، ومن مختلف التيارات السياسية، رسالة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، يطالبونه فيها بالاعتراف بدولة فلسطين، ردا على خطة الضم التي تعتزم الحكومة الإسرائيلية البدء بتنفيذها قريبا.

وطالب البرلمانيون، الحكومة الفرنسية، بأن تتقدم إلى الأمام، في سبيل الحفاظ على حل الدولتين كحل وحيد يوفر الأمل لتحقيق سلام دائم في المنطقة، وأن تكون الدولة الفلسطينية دولة حقيقية، وليست مجرد "بانتوستانات" معزولة بعضها عن بعض، وفق ما أفادت وكالة «وفا».

وطالب البرلمانيون الموقعون على الرسالة، أمس الثلاثاء، بضرورة فرض عقوبات دولية على "إسرائيل"، في حال قامت بتنفيذ مخطط الضم، "باعتباره يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ويشكل خطرا كبيرا على الأمن والسلم في المنطقة وعلى حقوق الشعب الفلسطيني". ودعت الرسالة إلى "اعتراف أوروبي مشترك بدولة فلسطين، تقوم به الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فإن تعذر ذلك، يجب على فرنسا أن تقوم منفردة، بالاعتراف بدولة فلسطين" وفق النواب. كما أكدوا موقفهم الثابت من اعتبار الاستيطان، وتحت أي شكل كان، عملا ينطوي على انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي.

ونوه البرلمانيون إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول استغلال انشغال العالم بمواجهة وباء كورونا، كي تمرر مخططاتها الاستيطانية، بدلا من التعاون مع محيطها في مواجهة الوباء. وتأتي هذه الرسالة ضمن حملة أوروبية، أعلن فيها برلمانيون ومسؤولون رسميون ومنظمات مجتمع مدني ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني عن رفضهم لخطة الضم الإسرائيلية.

بالمقابل، وقع كبار المسؤولين في الحزب الجمهوري بالكونغرس على خطاب دعم اسرائيل في مخططها لبسط السيادة على الضفة الغربية وفق ما نصت عليه خطة الرئيس ترامب للسلام. وأصدر مسؤولو الحزب الجمهوري في الكونجرس الأمريكي خطابًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فيه كتب الجمهوريون "إنهم ملتزمون بحق إسرائيل في اتخاذ قرارات للحفاظ على حدود يمكن الدفاع عنها وأن لإسرائيل الحق في اتخاذ قرارات مستقلة، دون ضغوط، لاتخاذ قرارات بشأن سيادتها".

وتقول الوثيقة التي وقع عليها 109 جمهوريين «نحن ملتزمون بحق اسرائيل في اتخاذ قرارات للحفاظ على حدود يمكن الدفاع عنها. اسرائيل لها الحق في اتخاذ قرارات مستقلة دون ضغط لاتخاذ قرارات بشأن سيادتها. كما وجهوا رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويعبر أعضاء حزب ترامب عن تقديره لدعمه الثابت وغير المسبوق لإسرائيل طوال سنوات خدمته ، ويثنون على رؤية السلام التي قدمها في كانون ثاني.

وهاجم المسؤولون الجمهوريون الفلسطينيين بذريعة رفضهم جهود إدارة ترامب لإحلال السلام»، داعينهم إلى الدخول في مفاوضات في إطار خطة ترامب.

إلى ذلك، قال مصدر أميركي مطلع على مداولات الإدارة الأميركية حول مخطط ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، إن من بين الخيارات الرئيسية المتوقع بحثها، عملية تدريجية تعلن بموجبها إسرائيل "سيادتها مبدئيا" على عدة مستوطنات قريبة من القدس المحتلة، بدلا من 30% من الضفة الغربية الواردة في خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأصلية.

ومن المتوقع اليوم الأربعاء، أن يناقش هذه المسألة مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وآفي بيركوفيتش ووزير الخارجية مايك بومبيو والسفير ديفيد فريدمان.

وأوضح المسؤول إن إدارة الرئيس الأميركي "لم تغلق الباب أمام عملية ضم أكبر، لكنها تخشى من أن السماح لإسرائيل بالتحرك بسرعة كبيرة قد يبدد أي آمال في أن يأتي الفلسطينيون في نهاية المطاف إلى الطاولة لمناقشة خطة ترامب للسلام" المعروفة باسم "صفقة القرن".

وأضاف المصدر أن واشنطن أوضحت أيضا أنها تريد أن تتوصل حكومة الوحدة الإسرائيلية، المنقسمة حول القضية، إلى توافق قبل المضي قدما في أي إجراءات، وحتى الآن امتنع قائدا حزب "أزرق أبيض" - وزير الأمن، بيني غانتس، ووزير الخارجية، غابي أشكنازي - عن دعم خطة نتنياهو.

من جانبه أكد التحالف الإنجيلي العالمي رفضه لمخططات الضم الإسرائيلية لمناطق واسعة من الضفة الغربية.

وعبر التحالف في بيان صحفي الأربعاء، عن قلقه الشديد من تلك المخططات، واعتبر الضم احادي الجانب والذي من المقرر ان يتم التصويت عليه في بداية الشهر القادم، يهدد بإنهاء الأمل لحل سلمي تفاوضي بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وجدد التحالف التأكيد على موقفه الداعم لحقوق الشعوب في تقرير مصيرها وكذلك حق كل شعب في الدفاع عن نفسه من الإيذاء.

وقال البيان انه بالرغم من أن للإنجيليين في العالم مواقف متباعدة حول المواضيع المعقدة في الأراضي المقدسة، إلا أن مخططات الضم المقترحة لا شك ضارة للإسرائيليين والفلسطينيين، لذلك فإننا نعارض تلك المخططات.

ويمثل التحالف الإنجيلي العالمي دولا وشعوبا واثنيات مختلفة، ويقوم بتوجيه مواقفه بناء على مبادئ الكتاب المقدس بالتنوع والتسامح والتعاون السلمي. وأثنى أمين عام التحالف الإنجيلي العالمي الأسقف افرايم تنديرو، على جهود المنخرطين في محاولة إعادة الالتزام بالمفاوضات، واحترام وجود واحتياجات الشعبين وضرورة الابتعاد عن التمييز والعنف والعمل بحسن نية نحو سلام دائم.

في نفس السياق اقتلعت قوة عسكرية إسرائيلية، الأربعاء، عشرات أشجار الزيتون في قرية بردلة، في منطقة الأغوار الشمالية، بالضفة الغربية.

وقال رئيس مجلس قروي بردلة، زايد صوافطة، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت القرية، برفقة جرافات، وشرعت بعملية اقتلاع نحو 90 شجرة زيتون.

ووصف "صوافطة" بـ"جريمة اقتلاع الأشجار"؛ وقال إنه تهدف لدفع السكان للرحيل من الأغوار والسيطرة عليها.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن عزم حكومته الشروع بتنفيذ خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية في الأول من يوليو/تموز المقبل، وقال أيضا في تصريحات أخرى إنه يريد ضم نصف المنطقة "ج".

وتشكل المنطقة "ج" نحو 60٪ من مساحة الضفة الغربية، وتقع حاليا تحت السيطرة الإسرائيلية الأمنية والإسرائيلية الكاملة. (وكالات)

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: