?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

اجتماع أمريكي لمناقشة منح إسرائيل الضوء الاخضر للضم .. دعوة أممية لتطبيق القانون الدولي بشأن "الضم" الإسرائيلي

واشنطن/ أميركا ــ صوت المواطن ــ  يجتمع مسؤولون أمريكيون هذا الأسبوع لمناقشة ما إذا كان سيتم إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لخطتها لضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك مع اقتراب الموعد الذي يستهدفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أول يوليو تموز.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، إن السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان سيكون في واشنطن للقاء مسؤولين من بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر ومبعوث الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش. وقد ينضم إليهم أيضا الرئيس دونالد ترامب.

ويشمل اقتراح ترامب للسلام في الشرق الأوسط، الذي كشف عنه النقاب في يناير كانون الثاني، اعتراف الولايات المتحدة بالمستوطنات اليهودية، المقامة على الأرض التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم، كجزء من إسرائيل.

ويتضمن الاقتراح إقامة دولة فلسطينية في إطار خطة سلام أوسع لكنه يفرض شروطا صارمة عليها. ورفض القادة الفلسطينيون المبادرة برمتها.

وبتشجيع من مبادرة ترامب، حدد نتنياهو أول يوليو تموز موعدا لبدء مشروعه الخاص ببسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وغور الأردن على أمل الحصول على الضوء الأخضر من واشنطن. وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة غير شرعية كما عبر القادة الفلسطينيون عن غضبهم من احتمال الضم.

وقال المسؤول ”في نهاية المطاف، حينما يقترب الفريق من فكرة الضم هذه، فالشيء الرئيسي الذي نفكر فيه ’هل يساعد هذا في الواقع على دفع عملية السلام؟‘ ولذلك فإن هذا ما سيساعد في إثارة الكثير من المناقشات“.

ضم محدود أولا؟

قال شخص مطلع على الأمر إن من بين الخيارات الرئيسية المتوقع بحثها عملية تدريجية تعلن بموجبها إسرائيل السيادة مبدئيا على عدة مستوطنات قريبة من القدس بدلا من 30 بالمئة من الضفة الغربية الواردة في خطة نتنياهو الأصلية.

وقال المصدر إن إدارة ترامب لم تغلق الباب أمام عملية ضم أكبر، لكنها تخشى من أن السماح لإسرائيل بالتحرك بسرعة كبيرة قد يبدد أي آمال في أن يأتي الفلسطينيون في نهاية المطاف إلى الطاولة لمناقشة خطة ترامب للسلام.

وثمة مخاوف أيضا من معارضة الأردن للضم، وهي واحدة من دولتين فحسب أبرمتا معاهدة سلام مع إسرائيل، وكذلك معارضة دول الخليج التي وسعت تدريجيا التعامل مع إسرائيل في السنوات الأخيرة.

وأضاف المصدر أن واشنطن أوضحت أيضا أنها تريد أن تتوصل حكومة الوحدة الإسرائيلية المنقسمة حول القضية إلى توافق قبل المضي قدما في أي إجراءات. وحتى الآن امتنع وزير الدفاع بيني جانتس زعيم حزب أزرق أبيض عن دعم خطة نتنياهو زعيم حزب ليكود.

وقال مصدر مطلع إن بيركوفيتش تلقى اتصالات بشأن خطة ترامب من دول أوروبية وعربية، لكن الجانب الأمريكي عبر في مناقشات غير رسمية عن خيبة أمله بسبب عدم تقديم أفكار بناءة حول كيفية تعديل الخطة.(رويترز)

من جانبه قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تيجاني محمد، ، إن تغيير الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطين "لا يمكن أن يتم إلا من خلال المفاوضات والاتفاق بين الطرفين وتطبيق القانون الدولي".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وكان رئيس الجمعية العامة يرد على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمم المتحدة إزاء صدور قرار من جانب إسرائيل بضم أراض فلسطينية في غور الاردن و أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إلى سيادتها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أكثر من مناسبة، أن الحكومة الإسرائيلية تريد الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30% من مساحة الضفة الغربية، في يوليو/تموز المقبل.

وردا على ذلك، أعلنت القيادة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير الفلسطينية في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأكد تيجاني محمد في معرض رده، أن "الدول ليس لديها الحق في تغيير حدودها إلا عبر المفاوضات.. وموقف الجمعية العامة واضح عندما يتعلق الأمر بفلسطين، ويتمثل في إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب".

وتابع "موقف الجمعية العامة هنا هو أيضا موقف الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) الذي دعا إلى ضرورة إحياء دور الرباعية".

وتشكلت اللجنة الرباعية عام 2202 وتضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة.(وكالات)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: